دراسة تحليلية ناقدة للتربية العلمية بجامعة القدس المفتوحة

 

 

إعداد

د . زياد الجرجاوي

أستاذ مشارك في جامعة القدس

 

 

 

 


دراسة تحليلية ناقدة للتربية العلمية بجامعة القدس المفتوحة

د . زياد الجرجاوي

 

 
 


اولاً : المقدمة .

تهتم جامعة القدس المفتوحة  باعداد الدارسين لمهنة المستقبل واعداده عناصر العلمية التربوية ، فعليه يتوقف نجاح النظام التعليمي في تحقيق اهدافه ، وتمر عملية اعداد المعلم بثلاث جوانب رئيسية : الاعداد الاكاديمي ، الاعداد التربوي ، الاعداد الثقافي .

وتمثل التربية العملية العنصر الاساسي في عملية اعداد معلم المستقبل في كليات التربية ، فهي التطبيق العملي لما يتعلمه من معارف ومعلومات وخبرات ومهارات نظراً لأنها مهنة مستقبله ، فهي المحك العملي الذي يساعده للوقوف أمام طلبته في قاعة الدرس، وتتيح له تطبيق ماتعلموه ودرسوه من معلومات اكاديمية ونظريات نفسية ومفاهيم ومبادئ تربوية في المواقف التعليمية والتعلمية ، وتتيح لهم فرصة لاقامه علاقات مباشرة مع المعلمين المتعاونين بصفه خاصة ومع معلمي المدرسة المضيفة ولأكثر خبرة بصفة عامة ، ومع ادارة المدرسة ، كما انها فرصة لتكوين اتجاهات ايجابية لدى معلم المستقبل نحو التدريس . وعلى الرغم من اهمية التربية العلمية في جامعة القدس المفتوحة في عملية اعداد معلمي المستقبل الا أن الدراسات التقويمية التي تعرضت لها لاتناسب مع اهميتها وخطورتها والتي أظهرت الكثير من المشكلات التي تعترضها وبعض الأمور التي يجب تداركها مثل قلة فترة برنامج التربية العملية وتنسيب بعض المشرفين الأكاديمين غير المناسبين للأشراف عليها من ناحية وتطوير الادب التربوي الخاص بالخلفية لتدريسها .

مما دفع الباحث الى محاولة اعداد نموذج للتربية العلمية في جامعة القدس المفتوحة ، ليكون موجهاً للقائمين على اعداد المعلمين والمشرفين الأكاديمين ومعلمي المستقبل ، وهذا يتطلب التعرف على واقع التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة والمشكلات التي تواجهها ومدى ملاءمتها  لاعداد معلم المستقبل

ثانياً .مشكلة الدراسة :

تحتاج عملية اعداد معلم المستقبل الدارسين في جامعة القدس المفتوحة الى مراجعة واعادة نظر خاصة وأن هذا المقرر لم يتم تطويره كباقي المقرارات الاخرى التي تدرس بالجامعة كما ان الفترة التي يقضيها المدرسفي المدرسة للتطبيق قليلة يتطلب من الجامعة زيادتها ، كما أنه ينبغي على الجامعة ان توجه المناطق التعليمية على اختيار المشرفين المناسبين لهذا المقرر ومتابعتهم في المدارس لما يحقق أهداف هذا المقرر .

وبناءً على ما تقدم ذكره فان مشكلة الدراسة تتحدد بالتساؤل الرئيسي التالي :

ماواقع برنامجح التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة .

ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية الاتيه:

1-      ما المقصود بالتربية العملية بجامعة القدس المفتوحة ؟

2-      ما المشكلات التي تواجه دارسي التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة ؟

3-      ما الاتجاهات المعاصرة للتربية العملية في بعض دول العالم ؟

4-      ما التصور المقترح لبرنامج التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة؟

ثالثاً اهمية الدراسة :-

تنبع اهمية الدراسة من أهمية الموضوع الذي تتناوله فالتربية العملية تسعى لتأهيل معلم المستقبل ليكون قادراً على العملية التعليمة على الوجة السليم ووتكم اهميتها في الجوانب التالية :

1-      تأتي هذه الدراسة استجابة لكثير من المؤتمرات والدراسات السابقة التي تنادي بضرورة اعادة النظر بالتربية العملية لمعلم أثناء اعداده مهنياً وتربوياً .

2-      تحاول هذه الدراسه ابراز أهم المشكلات التي تواجه معلم المستقبل والتي تتطلب تدخل المعنيين في حلها .

3-      تعد هذه الدراسة وحسب علم الباحث من الدراسات التي تعرضت لنقد وتقويم اعداد معلم المستقبل قبل توجيهه للمدارس .

4-      تحاول هذه الدراسة الخروج بتصور مقترح لاعداد معلم المستقبل أثناء اعداده مهنياً وتربوياً.

·         رابعاً : أهداف الدراسة :-

1.      التعرف على واقع برنامج التربية العملية بجامعة القدس المفتوحة .

2.      الكشف عن المشكلات التي تواجه معلم المستقبل في اثناء ممارسته للتربية العملية .

3.      التعرف على بعض الاتجاهات المعاصرة بعض دول العالم في تطبيق التربية العملية .

4.      وضع تصور لنموذج مقترح للتربية العملية بجامعة القدس المفتوحة .

·         خامساً : مصطلحات الدراسة :-

يعرف الباحث المصطلحات الآتيه اجرائياً على النحو الاتي :

أ‌.         التربية العملية :-

هي تطبيق العملي في مدرسه لما تعلمه الدارس نظرياً أثناء اعداده مهنياً وتربوياً للتدريس وفق الجدول المخصص له من قبل مدرسه بالتنسيق مع المشرف الأكاديمي الذي تكلفه الجامعة للقيام بهذه المهمة وذلك خلال مراحل ( المشاهدة ، المشاركة ، الممارسة ).

ب‌.     معلم المستقبل :-

هو الدارس الذي يمارس التربيه العملية في احدى المدارس باشراف مدرس ومشرف تعينه الجامعة له .

ج. المشرف الاكاديمي :-

هو الذي تكلفه الجامعة بالاشراف على معلمي المستقبل في اثناء تدريبه في مدرسة من المدارس في اطار برنامج التربية العملية .

د. النموذج المقترح :-

هو حصيلة ما توصل اليه الباحثان من معلومات وبيانات مفيدة لتغيرؤ الوضع القائم في التربية العملية وهو عبارة عن تصور مقترح يتطلع الى تطبيقه بغية تحسين الأوضاع وتلاقي السلبيات أو الملاحظات للوصول الى تطبيق أمثل في الموضوع .

·         سادساً الدراسات السابقة :-

تناول موضوع التربية العملية العديد من الباحثين في دول العالم ، نظراً لأهميتها في عملية اعداد معلم المستقبل كما يظهر ذلك في ما يلي :-

قام يونس ،2008 بدراسة التي تواجه معلمي المستقبل في برنامج التربية العملية في منطقة الخليل  التعليمية بجامعة القدس المفتوحة والتي من أهمها المشكلات الخاصة بالاشراف التربوي والمشكلات المتعلقة بالاعداد المهني والمشكلات المتعلقة بالطلبة في المدرسة ، ومدة برنامج التربية العملية .

وبنيت الدراسة أهمية الاهتمام ومراجعة برنامج التربية العملية للتغلب على هذه المشكلات والتحديات التي تواجه هذا البرنامج ، وذلك لزيادة فعاليته في تحقيق أهدافه المخططة والمحددة مسبقاً، ولمواكبة ما يستحدث في هذا المجال .

وقام( حماد 2005 م )بدراسة واقع التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة في محافظات غزة وقد بين الباحث أن المشرف الاكاديمي والاطار النظري الأكاديمي والتربوي والثقافي ومدة برنامج التربية العملية والمشرف التربوي هي أهم عناصر  التربية الععملية ويتوقف على هذه العناصر مدى جودة وفعالية التربية العملية في تحقيق اهدافها ، ولذلك يجب الاهتمام بهذه العناصر وتقويمها على فترات زمنية متوسطة المدى حتى تكون التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة مواكبة لما يستحدث في المجال الأكاديمي والتربوي والثقافي من ناحية ولمتطلبات المجتمع في عصر متغيرات العولمة المتسارعة .

وقد تعرض ( صبري ، وابودقة ،2004 ) لمشكلة تقويم برنامج التربية العملية في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية بهدف تشخيص جوانب القوة والقصور فيها ، وقد بينت الدراسة أن أهم أوجه القوة ترتبط باداء المعلم المستقبل اما اهم اوجه القصور فترتبط بالاطار النظري لاعداد معلم المستقبل ، وأن هناك فروق في فاعلية وجود التربية العملية ، تختلف من كلية تربية لأخرى في الجامعات الفلسطينية نتيجة لخطط الاعداد ونوعية المشرف ومدة برنامج التربية العملية .

كما قام ( ياسين،2002 م) بدراسة مشكلات التربية العملية في جامعة الاقصى والمتمثلة في تدني مستوى التعاون بين معلمي المستقبل والمعلمين المتعاوينين وتدني مستوى التفاعل بين الادارة المدرسية وبعد المدرسة المضيفة عن مكان السكن والاستهانة برأي معلم المستقبل ، ويوصي الباحث بأهمية مواجهة هذه المشكلات وايجاد الحلول المناسبة لها لتحقيقالتربية العملية غاياتها من خلال احساس معلم المستقبل بالرضا وتكوين الاتجاهات  الايجابية نحو مهنة التعليم.

كما بين (ذياب ،2001 م) اهمية ادوار مشرف التربية العملية ومدى فاعليته في ممارسسة هذه الادوار ، وشخص جوانب القصور في اداء المشرفين والتي تتمثل في تدني خبرة بعض المشرفين الاكاديمية والتربوية والاستعانة ببعض المتقاعدين ممن عملوا في وزارة التربية والتعليم على الرغم من أن بعضهم لاتتوفر لديه  الخلفية العلمية والتربوية المعاصرة واختلاف تقدير الدرجات واختلاف تقدير الدرجات واختلاف تقويم معلمي المستقبل من مشرف لاخر واختلاف عدد الزيارات ومدة الزيارة ونوعية التوجيهات على المستوى الفردي والجماعي من مشرف لاخر .

وقد ادرك ( خليل ، 1999 م ) خطورة قصر فترة برنامج التربية العملية وانعكاساته على فعالية التربية العملية في تحقيق اهدافها في اعداد معلم المستقبل وما يترتب عليها من تدني مستوى ما يكتسبه من كفايات مهنية في ممارسة مهنة التدريس من ناحية وتدني مستوى توجيهات المعلم المتعاون والادارة المدرسية له من ناحية اخرى مما ينعكس على ممارسته التدريسية داخل الفصل ،مما يودي الى تدني مستوى الرضا عن مهنة التعليم.

كما تعرض ( الدخيل و المزروعي ،1997 ) لدراسة المشكلات التي تواجه معلم المستقبل بكلية التربية النوعية بجامعة عين شمس وأظهرت الدراسة وجود اختلاف بين اساليب التدريس والتوجيه التي يتبعها المشرفين التربويين والمعلمين المتعاوينين نتيجة لاختلاف مستوى الكفاءة والخبرة ومواكبة ما يستحدث في المجال الأكاديمي والتربوي والثقافي وعلم النفس مما يتطلب من المشرف التربوي زيادة عدد زياراته لمعلم المستقبل ومناقشة وتوجيه الطالب بحضور المعلم المتعاون.

وقام (ابوعبيد ، 1996 م ) برصد أهم المشكلات التي تواجه معلم المستقبل شعبة التربية الرياضية في جامعة مؤته بالاردن خلال تطبيق التربية العملية وبيان مدة هذه المشكلات والتي تتمثل في تدني مستوى توجيهات المشرف الاكاديمي اثناء زياراته لمعلم المستقبل وعدم كفاية فترة التربية العملية وتدني مستوى الامكانات المتاحة من ملاعب وأجهزة وأداوات ومواد تعليمية .

وأكد ( دونا Donna  ، 1996 م ) على اهمية التربية العملية في اعداد المعلم ، حيث تتوقف فاعليتهاعلى مدى فاعلية قوة الروابط بين الاطار النظري للأعداد الأكاديمي والتربوي والثقافي وبرنامج التربية العملية الذي يمارس خلاله معلم المستقبل التطبيق الميداني لأدوره ومهامهة في المدرسة المضيفة وداخل الفصل وفي مختلف المواقف التعليمية وبينيت الدراسة وجود  تباين بين معتقدات معلم المستقبل قبل ممارسة وبعد ممارسة مهامه التدريسية في الفصل كمعلم يمارس الانشطة المختلفة في ولايه ماكسلو الأمريكية .

كما قام ( المزن 1995 م ) بمحاولة لايجاد حلول لمشكلات التربية العملية بكلية التربية بجامعة الكويت من وجه نظر معلمي المستقبل ومديري الادارات التعليمية ومديري المدارس والمدرسين المتعاونين من خلال ثلاث حلقات نقاشية أو ورش عمل ، واستطاع الباحث التعرف على المشكلات التالية : عدم تفهم بعض مديري المدارس لطبيعة برنامج التربية العملية والدور المطلوب منهم وعدم التزام المشرفين الأكاديمين بممارسة أدوارهم بفاعلية ، ومسئوليتهمعن نجاح برنامج التربية العملية في تحقيق أهدافه المخططة والمحددة مسبقاً.

وأكد ( السويد ، الوكيل  ، 1995 ) على اهمية تحليل مشكلات التربية العملية التي تواجه معلمي المستقبلفي كلية التربية في بجامعة قطر والتي من أهمها ما يرتبط بدور المشرف الأكاديمي من حيث قصر فترة برنامج التربية العملية وقصر فترة الزيارة وتدني مستوى التوجيهات وقلتها أثناء زيارة معلم المستقبل اثناء التدريس والاحتكاك مع الطلبة في المواقف التعليمية والتعلمية ، ويعود ذلك لقصر فترة برنامج التربية العلمية وكثرة عدد الطلبة الذين يشرف عليهم .

وقام ( شين Shen  ، 1994 م) بالتعرف على آراء المعلمين العاملين في المدرسة المضيفة لمعلمي المستقبل في برنامج التربية العلمية من ناحية وعلى مدى تطبيق هؤلاء المعلمين للنظريات العلمية والعلوم التربوية والنفسية التي يتعلمها معلمي المستقبل في كليات التربية في اثناء فترة التربية العملية ، وقد اظهرت الدراسة ان المعلمين العاملين في المدرسة لا يجيدون تطبيق الافكار النظرية اثناء قيامهم بالتدريس ، وكذلك تدني مستوى التفاعل الجيد بين المشرفين الاكاديمين وبين ادارة المدرسة .

 كما تعرض ( جوهانستون Johnston ، 1994 م ) لمعرفة اتجاهات بعض معلمي المستقبل نحو التربية العملية وعلاقاتهم بالمعلمين المتعاونين وادارة المدرسة ومدى المامهم بمادة التخصص والمفاهيم والمبادئ التربوية والنفسية ، واظهرت الدراسة وجود علاقة قوية بين الاطار النظري لاعداد معلمي المستقبل ومفاهيم التربية العملية وتدني مستوى العلاقة بين معلمي المستقبل والمشرف الاكاديمي ، وعدم وجود علاقة وطيدة بينه وبين المعلم المتعاون وكذلك بينه وبين ادارة المدرسة ، مما يؤثر على مستواى ادائهم اثناء التدريس ، ويعود ذلك لكثرة القيود والحدود بين معلمي المستقبل وهذه القوى البشرية المشرفة عليه وتنفذه باستمرار .

وأجرى ( عطيوي ، 1991 م)  دراسه على مدى صلاحيه درجات مشرفي التربية العملية في تقدير مستوى أداء المهارات التدريسية لدى معلمي المستقبل ، وقد أظهرت الدراسة وجود ارتباط بين الدرجة التي يقدرها المشرف لمعلم المستقبل وادائه في اثناء ممارسته لمهنه التدريس في برنامج التربية العملية واحتكاكه بالطلبة في المواقف التعليمية والتعليمية ، مع الأخذ ي الاعتبار عدم التزام بعض المشرفين بالأسس الموضوعية في تقدير الدرجات بدقة كبيرة ، كما أن مستوى كفايات معلم المستقبل في ممارسة مهنة التدريس مرضي الى حد ما يعود ذلك لقصر فترة برنامج التربية العملية .

ويشير ( غنايم ، 1991 م )الى أهمية تطوير الاعداد التربوي بشقيه النظري والعملي باستمرار لملاحقة ما يستحدث في مجال التربية وعلم النفس من خلال مراجعة ونقد واقع هذا الاعداد للوصول به الى ما يجب أن يكون عليه من التطور والتقدم من خلال معرفة واقع الاعداد التربوي بكليات التربية المختلفة بصفة عامة وفي البلاد المتقدمة بصفة خاصة ، والتعرف على مدى اسهامات المقرارات التربوية والنفسية في هذا الاعداد من حيث التكامل بين هذه المقرارات في تحقيق التربية العملية لأهدافها ومعوقات تحقيقها وكيفية زيادة فاعليتها ووضع الحلول المناسبة لمواجهتها.

وقد قام ( المليجي ، 1989 م ) بدراسة على اثر ادراك معلمي المستقبل لبعض مهارات التدريس على اتجاهاتهم نحو مهنة التدريس خلال برنامجالتربية العملية ، وقد توصلت الدراسة الى أن الاطار النظري لاعداد معلمي المستقبل يحقق لهم تنمية وتدعيم القيم الايجابية نحو ممارسة مهنة التدريس ، واقتصرت تأثير المهارات على التباين في جودة الاداء وفاعليته في التحصيل الدراسي لدى الطلبة الذين يدرسهم في المدرسة المضيفة.

كما اجرى ( الخطيب ، 1989 م ) دراسة نقدية للتربية العملية بالجامعة الاسلامية بغزة للتعرف على جوانب القوة والقصور في برنامج التربية العملية في ضوء الاتجاهات العلمية المعاصرة وقد أظهرت الدراسة أن البرنامج للتربية العلمية لا يحظى بالاهتمام الكافي الذي يتناسب مع أهميته وخطورته وما يستحقه من حيث مدة البرنامج ومن حيثعملية اختيار المشرفين الاكاديمين حسب المعايير العلمية والموضوعية وتوعية معلمي المستقبل والمعلمين المتعاونين ومديري المدارس المضيفة بمفاهيم ومبادئ التربية العملية وأهدافها ووظائفها ودورهم في تحقيق ذلك خدمة لمعلمي المستقبل في تجويد أدائهم ولتربية الاجيال الصاعدة في المجتمع الفلسطيني .

كما قام ( ضحاوي ، 1989 م ) بدراسة جوانب الاعداد لمعلمي المستقبل في اليابان والصين من مختلف جوانبها والتي من أهمها برنامج التربية العملية والتي تتم حسب المراحل التعليمية ، فاعداد معلم التعليم الابتدائي تزداد فيه نسبة الاعداد التربوي بجانبيه الاطار النظري والتربية العملية التي تحظى باهتمام كبير لدورها الاساسي في تهيئة معلم المستقبل لممارسة معلومات وخبراته ومهاراته الاكاديمية والتربوية والثقافية في مهنة التدريس داخل الفصل في المدرسة المضيفة .

وكذلك تحظى التربية العملية بالصين بالاهتمام الكبير في عملية اعداد معلمي المستقبل الا انها تختلف في أهدافها التربية العملية في اليابان نتيجة لاختلاف ايديولوجية كل منهما فاليابان تعتنق الفلسفة الرأسمالية أما الصين فتعتنق الفلسة الاشتراكية .


·         سابعاً التعقيب على الدراسات السابقة :-

تناولت الدراسات السابقة فاعلية دور المشرف التربوي في ممارسة أدواره ، وكفاية مدة برنامج التربية العملية في تحقيق أهدافها ، وتوفر الاستعدادات والقدرات لمعلم المستقبل وادراك المعلم المتعاونومدير المدرسة لدورهم في توجيه معلم المستقبل ، وكفاية وتكامل الاعداد النظري لمعلم المستقبل مع متطلبات الجودة لبرنامج التربية العملية .

وقد استفاد الباحث من هذه الدراسات المتنوعة والمتعددة في التاكيد على اهمية برنامج التربية العملية الجيد في اعداد معلم المستقبل والتي يتحدد في ضوء نتائجها مدى امتلاكه للكفايات والمهارات اللازمه للمعلم الفعال والابداعي .

وتختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة في انها تلقي الضوء على واقع برنامج التربية العملية  في جامعة القدس ويحاول الباحث في هذه الدراسة وضع تصور مقترح للتربية العمليةفيها ويؤكد على جودتها وتقترح زيادة مدة برنامج التربية العملية وضرورة الاهتمام باختيار المشرف الاكاديمي الجيد من ذوي الخبرة والكفاية .

ثانياً : الاجابة عن تساؤلات الدراسة

بعد ان قدم الباحث عرضاً لمجموعة من الدراسات السابقةفانه يحاول أن يجيب عن تساؤلات الدراسة في مشكلة الدراسة الحالية.

س1 : أجابة التساؤل الأول الذي ينص ما المقصود بالتربية العملية بجامعة القدس المفتوحة ؟

تمثل التربية العملية الركن الاساسي لعملية اعداد معلمي المستقبل في كليات التربية في الجامعات

ويتوقف عليها الى حد كبير جودة هذا الاعداد من عدمه،ولذلك حظيت بالاهتمام الكبير من قبل فلاسفة التربية أمثال أرسطو وأفلاطون والقائمين على اعداد المعلمين في وزارة التربية والتعليم فهي الجانب التطبيقي لما درسه وتعلمه معلم المستقبل كل من المجال الاكاديمي والتربوي والثقافي في المدرسة داخل الفصل من خلال الاحتكاك الفعلي بالطلبة في فترة التطبيق لبرنامج التربية العلمية .

فالتربية العملية فترة من التدريب التطبيقي الموجة يقضها معلم المستقبل في مدرسة معينة ويقوم فيها بالتدريس لمادة تخصصه للتلاميذ في المدارس بصورة منظمة خلال ايام محدودة او فترة متصلة او متفرقة وتحت اشراف المشرف الاكاديمي الذي تحدده الجامعة ،حيث يقوم معلم المستقبل بممارسه مهارات التدريس تحت اشراف المشرف الاكاديمي ، والمعلم المتعاون ، ويتم خلال هذه الممارسة توجيه وارشادة من خلال تطوير وتجويد ادائه وزيادة فاعليته في ممارسة مهنة التعليم بصورة فاعلة واعية ،وفترة التربية العملية قد تختلف من جامعة لاخرى ومن بلد لاخر .( 23-57)

وتولي جامعة القدس المفتوحة أهمية كبيرة لعملية اعداد معلمي المستقبل بالصورة التي تمكنهم من مزاولة مهنة التدريس بفاعلية ، فهي تتمثل في مجمل الانشطة والخبرات التي تنظم في اطار برامج تربية معلمي المستقبل وتستهدف مساعدتهم على اكتساب الكفايات المهنية والمسلكية التي يحتاجونها في ادائهم وممارستهم لمهماتهم ومهاراتهم التعليمية والتعلمية في المواقف المختلفة في المدرسة المضيفة . (24-7 )

أ‌-        مفهوم التربية العملية:-

تنظر جامعة القدس المفتوحة للتربية العملية على أنها مفهوم مركب من مجموعة عناصر من حيث محتوى ومضمون الاطار النظري لاعداد معلم المستقبل والذي يتضمن المكونات العلمية التي تحتوي على المفاهيم الاكاديمية والتربوية والنفسية الواجب على معلم المستقبل ادراكها ليصبح معلماً فعالاً ومبدعاً عندمايمارس مهنة التعليم من ناحية وتتضمن العمليات العقلية الواجبعلى معلم المستقبل امتلاكها مثل عملية اتخاذ القرارات وعملية الوصف والمقارنة وعمليات التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم واستخلاص الدلالات والتفسير والتعليل وغيرها.

والاطار العملي الذي يتمثل في قدرة معلم المستقبل على تطبيق محتوى ومضمون الاطار النظري في المواقف التعليمية والتعلمية أثناء ممارسته التدريس في برنامج التربية العملية هي تطبيق العملي لما تعلمه معلم المستقبل من معارف ومعلومات وخبرات ومهارات اثناء دراسته في الجامعة القدس المفتوحة . ( 25- 152 )

ب – مراحل التربية العملية :-

يحدد دليل المقرارات لجامعة القدس المفتوحة هذه المراحل بصورة متدرجة تتيح لمعلم المستقبل من تكوين الميول ، والاتجاهات ، وتراكم الخبرات التي تؤهله في نهايتها من ممارسة مهنة التدريس الفعلي والتفاعل مع الطلاب بصورة فاعلة واعية تحقق أهدافها وهي عل النحو الاتي :-

1-      التنويع في اساليب وطرائق التعليم المستعملة في الحصة الواحدة.

2-      أن يطرح موضوع التدريس على هيئة مشكلة لاثارة الطلبة وجذب انتباههم .

3-      التنويع في الانشطة للتعليم في الحصة الواحدة ومن حصة الى اخرى وتفريد التعليم كلما أمكن ذلك .

4-      التدرج في عرض المادة من السهل الى الصعب ومن البسيط الى المركب ومن المحسوس الى المجرد .

5-      التنويع في وسائل التحفيز والتشويق التي يستعملها مع ا لطلبة .

6-      وضوح لغة التعليم وتسلسلها منطيقياً وسيكولوجياً والحماس في انجازه بما يحقق اهدافه .

ج – أهداف التربية العملية بجامعة القدس المفتوحة :

تهدف جامعة القدس المفتوحة من برنامج التربية العملية الى تهيئه واعداد معلم المستقبل لتحقيق الأهداف التالية :-

1-      اعداد معلم المستقبل للمارسه المفاهيم والمبادئ والنظريات التي درسها في المقررات المختلفة تطبيقاً ادائياً وسلوكياً في الميدان الحقيقي وفي المواقف التعليمية مع الطلبة داخل الفصل .

2-      اكسابه الكفايات التربوية اللازمة لممارسة مهنة التعليم بفاعلية .

3-      القدرة على الربط بين ما تعلمه معلم المستقبل في الاطار النظري الاكاديمي والاطارالتربوي والاطار الثقافي والتطبيق العملي في الفصل .

4-      تشجيعة على ممارسه مهنة التعليم واضعاف مشاعر الخوف من ممارستها في الفصل وخلال الاحتكاك بالطلبة . ( 33-152 ) .

5-      تطوير قدراته واستعداداته ومواهبة وصقل كفاياته بحيث يصبح قادراًعلى مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجهه في المواقف العليمية .

6-      تشجيعة على التفاعل مع زملائه من المعلمين بصفة عامة والمعلم المتعاون بصفة خاصة للأستفادة من خبراتهم .

7-      تنمية وتدعيم القيم والاتجاهات الايجابية لمهنة التعليم في نفوس معلمي المستقبل عن رضا واقتناع . (34-10 )

د . مدة برنامج التربية العملية :-

يعد برنامج التربية العملية الوسيلة الفاعلة التي تمكن معلم المستقبل من تطبيق ما سبق بصورة فعلية في الفصل ومع الطلبة في المواقف التعليمية والتعلمية الفعلية والميدانية ، وتمكنه من ادراك أوجه القوة والقصور في اعداده ، ويتم ذلك من خلال تطبيق المفاهيم والمبادئ والنظريات المرتبطة بالاعداد الاكاديمي والتربوي والثقافي في المواقف التعليمية والتعلمية داخل الفصل مع الطلبة .

وتستند التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة على أساسين أحداهما النظري ( ساعة معتمدة ) وعملي ( 6 ساعات معتمدة ) وهما متكاملان ، ويقضي معلم المستقبل تين ساعة زمنية بما يعادل شهر فقط بحيث يداوم المعلم المتدرب بمعدل ثلاثة ايام اسبوعياً بشكل منتظم في المدرسة المظيفة ولمدة شهر كامل . يتدرب فيها على الحياة المدرسية والتفاعل مع الزملاء وممارسة مهنة التعليم والاحتكاك بالطلبة في المواقف التعليمية والتعلمية بعدل يوم يتدرج التدريب العملي في المدارس حسب ما ورد في دليل المقرارات العملية في جامعة القدس المفتوحة .(35-114 )

·         كيف تحقق التربية العملية أهدافها ؟

هـ - وسائل تحقيق أهداف التربية العملية :-

يتطلب تحقيق التربية العملية لاهدافها بفاعلية أن تستند على مجوعة متنوعة من الاساليب التي من اهمها : (36- 14 )

1.      المشاركة في برنامج التربية العملية الذي تعده الجامعة بفاعلية .

2.      تبادل الزيارات الصفية بين معلمي المستقبل للأستفادة من خبرات بعضهم البعض .

3.      الالتزام بحضور اللقاءات التربوية التي ينظمها المشرف في الأمكنة ، والازمنة المختلفة .

4.      متابعة وملاحقة ما ينشر في مجالات التربية وعلم النفس ، وفي الوسائل الاعلامية في مجال ممارسة مهنة التعليم .

5.      زيارة المعارض ،والورش التربوية ،والتعليمية والتعلمية .

6.      مشاهدة الدروس التوضيحية الحية ،ومن خلال الاذاعة المرئية أو الدائرة المغلقة .

7.      المشاركة في تخطيط واعداد ، وتنفيذ الدروس المصغرة ،ومشاهدة حلقات التعليم المصغر .

8.      التعرف على تشريعات وانظمة المرتبطة بمهنة التعليم .

9.      متابعة وملاحقة ما يصدر من كتب ومعلومات في مجال التخصص الاكاديمي لمعلمي المستقبل .

10.  المشاركة في برامج النمو المهني التي تعدها الجهات الرسمية ، أو مؤسسات المجتمع المدني

11.  ممارسة معلم المستقبل للتقويم الذاتي لنفسه .

ويرى الباحث قيام معلم المستقبل من خلال نقدة لممارسته الفعلية باستمرار يؤدي للوصول الى ما هو افضل ، مما يترتب عليه تطوره وتقدمه وتجويد ادائه باستمرار ، فهي محور شخصية هذا المعلم وذلك لارتباط هذه الذات بالنمو المهني المستمر ، مما يجعل برنامج التربية العملية يساهم بفاعلية في اعداد معلم المستقبل لممارسة مهنة التعليم بصورة جيدة .

و – الخصائص التي يجب أن يتسم بها معلم المستقبل الدارس للتربية العملية بجامعة القدس المفتوحة .

عملية اعداد معلمي المستقبل في جامعة القدس المفتوحة تهدف الى تطوير قدرات واستعدادات معلم المستقبل واكسابه الكثير من الخصائص التي تجعل منه معلماًفعالاً مبدعاً من خلال خطة اعدادة بها والتي تعمل التربيةالعملية على ابرازها من خلال ممارسة معلم المستقبل لمهنة التدريس الفعلي في المدارس المضيفة وفي داخل الفصل مع الطلبة والتي من أهمها : ( 37-196 )

1.      ان يكون ملماً بالمادة الاكاديمية التي يدرسها وبأساليب وطرائق تدريسها بفاعلية .

2.      ان تكون لديه القدرة على التخطيط لكل عمل بصورة ابداعية في اهدافه ومحتواه ووسائله واساليبه

3.      ان يثق بمواهبه وقدراته وبنفسه وان يومن بقدراته على العطاء .

4.      اتسام عملية تعامله وتفاعله مع الطلبة وجميع من يتعامل معه بالاسلوب الديمقراطي وبالقيم الأخلاقية .

5.      يراعي الفروق الفردية بين الطلبة ويستثمر وينمي قدرات ومواهب كل منهم .

6.      يعرف الحق ويعمل به من خلال التعامل مع الطلبة بعدالة.

7.      يساهم في تفعيل المجتمع المحلي ويقدم له ما يستطيع من خدمات .

8.      يتعامل مع عملية التعليم على اساس انها رسالته لتربية الاجيال الصاعدة ، واعدادهم كمواطنين صالحين لمجتمعهم ولأنفسهم .

9.      يتيح لطلبته فرصة للتساؤل وتقديم تغذيتهم الراجعة عن كل ما يتعلق بعملية تعليمهم وتعلمهم في الشكل والمحتوى .

10.  ينوع في العملية تعليم وتعلم طلبته .

11.  ينظم عملية بنية المادة التعليمية التي يدرسها رأسيا وأفقياً ونفسياً ومنطقياً.

12.  يظبط سلوكه وفقاً للفلسة التربوية التي توجهة وتدفعة الى تطوير وتجويد ادائه لطلبته بما يتطلبه المجتمع الفلسطيني.

اجابة التساؤل الثاني الذي ينص على ما المشكلات التي تواجه دارسي التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة ؟

تواجه معلم المستقبل في برنامج التربية العملية العديد من المشكلات والتحديات والصعوبات والتي تؤثر في فاعلية وجودة ادائه وفي تصرفاته وسلوكه والتي من أهمها : ( 39-150 )

1.      تحديات وصعوبات خاصة بطبيعة الدراسة عموماً وكثرة مقرراتها الدراسية ، حيث تشير الكثير من الدراسات الى شكوى الكثير من المعلمي المستقبل من صعوبة الدراسة عموماً وكثرة مقرراتها وكتبها وتداخل بعض مقرراتها وكثرة الحشو والتكرار وعدم وضوح الجانب التطبيقي للمقررات الدراسية وتضمنها احياناًمعلومات لا تدخل في مجال التدريس .

2.      التحديات والصعوبات المتعلقة ببرنامج التربية العملية ،حيث تعترض هذا البرنامج بعض المشكلات والتحديات التي تعوقه عن تحقيق أهدافه بفاعلية جيدة والتي من اهمها

-        قصر فترة التربية العملية والتباين او تعارض بين اراء اساتذة طرق التدريس ومشرفي التربية العملية .

-        تدني مستوى اندماج معلم المستقبل في الحياة المدرسية نتيجة لتدني مستوى التواصل بينه وبين معلمي المدرسة من ناحيه وبينه وبين الادارة المدرسية وتدني مستوى المشاركة في التدريس المصغر .

-        تدني مستوى توجيهات المشرف الاكاديمي لمعلم المستقبل وعدم وضوحها (40-267 )

3.      مشكلات تعود الى معلم المستقبل من حيث استعدادة وقدراته ومواهبه وخبراته السابقة وما اكتسبه من الاطار النظري لاعداده .

4.      مشكلات تعود الى بعد مكان المدرسة المضيفة التي سيمارس فيها برنامج التربية العملية وقدرتها على استيعاب معلمي المستقبل ومدى توفر الامكانات المادية كالاجهزة والمواد التعليمية والمعلمين القادرين على توجيه معلم المستقبل ،ويتصل بمكان التدريب وبعده عن مكان السكن .

5.      قصور نظام ممارسة التربية العملية على أنشطة محددة وغياب الجدية الفعالة والجيدة في متابعته احياناً .

6.      وجود تناقضات بين النظريات النفسية وبعض المفاهيم والمبادئ التربوية التي درست في الكلية وما هو موجود في المدارس المضيفة ، وبذلك يصطدم معلم المستقبل بالواقع في المدرسه اثناء قيامه بممارسة مهنة التعليم في داخل الفصل وفي مواقف تعليمية وتعلمية مختلفة ،حيث ينظر المعلمون من ذوي الخبرة الى مؤسسات اعداد المعلمين بنوع من البعد عن الواقع مما يترتب عليه وجود فجوة بين ما تعلمه ودرسه معلم المستقبل وما تحتاجه المدرسة فعلاً وتطبيقاً . (40-267)

وكذلك تتأثر التربية العملية من حيث فاعليتها في تحقيق أهدافها ببعض الأمور السلبية التي من أهمها :-

1.      قصر فترة برنامج التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة على شهر واحد ( الفصل الثاني من المستوى الرابع ) بمعدل ( 45 ) خمس واربعون ساعة.

2.      تدني مستوى بعض المشرفين من الناحية الاكاديمية والصحية ( حيث يسند الاشراف احياناً لبعض الكتقاعدين في التربية والتعليم ).

3.      وجود فجوة بين ما درسة معلم المستقبل والواقع الذي تتطلبه المواقف التعليمية في داخل الفص مع الطلبة .

4.      تدني مستوى التعاون الفعال بين المعلم المتعاون ،ومعلم المستقبل .

5.      تدني مستوى التواصل بين ادارة المدرسة المضيفة ومعلمي المستقبل .

6.      اعتراض المعلم المتعاون احياناً على طريقة التحضير وطرائق واساليب التدريس التي يستخدمها معلم المستقبل ، مما يفقد حرية المتدرب في تطبيق ما تعلمه من نظريات داخل الجامعة .

7.      عدم السماح للمتدرب بالقيام بمرحلة الممارسة بشكل كامل ، والسماح باعطاء حصة واحدة فقط في الأسبوع طوال مدة التدريب ، حيث يحدث هذا في مدارس وكالة الغوث بشكل كبير

8.      قيام بعض المدارس باستغلال المتدربين بالقيام باعمال خارجة عن مهام عملهم مثل تغطية الحصص الفارغة او التي يغيب فيها المعلمين الثابتين .

ويرى الباحث ان القائمين على امور مؤسسات اعداد المعلمين دراسة هذه المشكلات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لايجاد المقرارات الدراسية التي تتطلبها الوزارة ، وتراها تحقق حاجات مدارس المجتمع وتلبي متطلباته لتربية الاجيال الصاعدة والصالحة في المجتمع من ناحية والعمل على تخليص المقررات الدراسية من الحشو والتكرار من ناحية ثانية وحسن اختيار وانتقاء معلمي المستقبل حسب مواهبهم وقدراتهم وسماتهم عند قبولهم .

هـ - المشرف الاكاديمي :

تختار جامعة القدس المفتوحة أشخاص مؤهلين تربوياً ويحملون مؤهلات عليا( ماجستير أو دكتوراة ) للأشراف على المتدربين في برنامج التربيةالعملية ولا يسمح لحملة البكالوريس في الاشراف على التربية العملية حسب نظام الجامعة .

يعتبر المشرف الاكاديمي الركن الاساسي في برنامج التربية العملية باعتباره قائداً لعملية ارشاد ، وتوجيه معلم المستقبل في تطبيق ما درسه ، وما تعلمه نظرياً الى التطبيق العملي الميداني في المدرسة المضيفة وداخل الفصل ومن خلال الاحتكاك بالطلبة في المواقف التعليمية التعلمية ، فهو الذي يهيئ ويعد المعلم لاعداد خطة التدريس فيبرنامج التربية العملية ، ويساعده في تنظيم عملية تعليم ، وتعلم طلبته ، ومساعدته على اعداد محتوى خطة التدريس لطلبته وتوجيه معلم المستقبل الى أهمية المامه بالمادة التي سيدرسها الماماًتاماً ، وباهمية ادراكه على المواظبه ، وعلى كيفية البدء بالحصة  ،وبانهائهافي الوقت المحدد واستغلال وقت الحصة في التعليم ، والتعلم الفعال ، والابداعي وجذب انتباه الطلبة ، واثارة اهتمامهم من خلال طرح الاسئلة ووضوح ، وتسلسل الافكار والمفاهيم منطقياً وسيكولوجياً من خلال الربط بين النظرية ، والتطبيق كلما أمكن ذلك ، وبلورة ذلك من خلال استخدام الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التربية لتأكيد ذلك بقدر الامكان .(42-163)

فالمشرف التربوي هو الذي يتحمل مسئوليات كثيرة في تحقيق برنامج التربية العملية لأهدافها والتي أهمها :-

1.                                         تهيئه معلم المستقبل الدارس نفسياً ، وتربوياً، واكاديمياًلكل مرحلة من مراحل برنامج التربية العملية .

2.                                         تحديد اهداف برنامج التربية العملية بوضوح ، ومعرفة كل من المشرف الاكاديمي ، ومعلم المستقبل الدارس والمعلم المتعاون ، ومدير المدرسة لدوره في تحقيقها بفاعلية واعية .

3.                                         توجيه وارشاد معلم المستقبل الدارس باهمية عملية تحضير الدرس ، واكتساب الخبرات والمهارات والكفايات التدريسية اللازمه خلال متابعته في التربية العملية .

4.                                         متابعة معلم المستقبل الدارس وفق مراحل التربية العملية ، وتقديم التغذية الراجعة له ليدعم ايجابياته ، ويواجه سلبياته ويعمل على علاجها .

5.                                         التعرف على مشكلات معلم المستقبل الدارس وفق مراحل التربية العملية ، والعمل على مساعدته على مواجهتها وايجاد الحلول لها .

6.                                         القيام بتقويم معلم المستقبل الدارس بموضوعية ،وعلى اسس علمية بعيدة عن التحيز بعد الانتهاء من جميعالاعمال والمهمات المطلوبة لبرنامجالتربية العملية .(43-198)

ويرى الباحث ان معلم المستقبل يجب ان يدرك اهمية العلاقة الفعالة بينه وبين مشرفه الاكاديمي والتي تتحدد في ضوء الاعتبارات الاتيه :-

1.                                         المشرف الاكاديمي هو خط الدعم الاول لمعلم المستقبل .

2.                                         التعرف على مشرفه الاكاديمي ، ويقابله بانتظام كلما احتاج الى مساعدة او واجهته بعض المشكلات .

3.                                         يشارك المشرف الاكاديمي في التخطيط بشكل هادف كل ما يقوم به معلم المستقبل الدارس من أنشطة صفية وغير صفية .

ل – سمات المشرف الاكاديمي الجيد : -

نظراً لاهمية الدور الذي يقوم به المشرف الاكاديمي في برنامج التربية العملية دفع الباحث الى أهمية التعرف على سماته والتي من أهمها :-

1.الاعداد الاكاديمي الجيد بحيث يكون ملماً بمادة تخصصة بصورة جيدة .

2. الاعداد التربوي الجيد الذي يمكنه من ادراك ، وتفهم ابعاد العملية التعليمية ، والتعليمية ، والالمام باسس واتجاهات التطبيق العملي لمهنة التعليم .

3.أن يكون واسع الافق موضوعي ديموقراطي متعاون مع جميع عناصر برنامج التربية العملية بصفة عامة ومع نعلم المستقبل بصفة خاصة ، بحيث يشعره بانه أخ وصديق وموجه له لتحقيقاماله وطموحاته في النجاح في ممارسة مهنة التعليم .

4. أن يكون مؤمناً برسالة الاشراف واهميتها وتاديتها بامانه واخلاص حباً في مهنة التعليم وايماناً بدوره في تنمية وتطوير معلمي المستقبل وتعليمهم واعدادهم للقيام بادوارهم بفاعلية لتربية الاجيال الصاعدة .

اجابة التساول الثالث الذي ينص

ما الاتجاهات المعاصرة للتربية العملية في بعض دول العالم ؟

تعد التربية العملية هي المحك الذي يختبر مدى نجاح كليات التربية ومعاهد اعداد المعلمين في اعداد معلم المستقبل لكي يصبح معلماً ناجحاً وفعالاً وابداعياً ، وهي القادرة لوحدها على اظهار ما جناه واكتسبه معلم المستقبل من دراسته النظرية اثناء فترة اعداده . (44-7)

وقد ترتب على ان اصبحت التربية العملية تحظى بالاهتمام الكبير في جميع الكليات في جميع بلاد العالم من رجال التربية ، والتعليم وفلاسفة التربية لاهميتها وخطورتها وانعكاساتها على تربية الاجيال الصاعدة فهم يرون ان خطة تطوير ، وتجويد المدارس وعملية تجويد اعداد المعلمين مترابطتان ومتكاملتان في آن واحد (45-60)

وتختلف طرق الاعداد التربوي والنظري للتربية العملية من جامعة لآخرى مع وجود اتجاه عام نحو اطالة مدة التربية العملية ،مما جعل الباحث يستعرض برامج التربية العملية في بعض البلاد المتقدمة والنامية بهدف التعرف على مدى مواكبة برنامج التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة لهذه الاتجاهات في بعض البلاد .

الولايات المتحدة الأمريكية :-

تعطىكليات ومعاهد اعداد المعلمين اهمية كبيرة للتربية العملية في عملية اعداد المعلمين لأهميتها في تجويد ادائهم والقيام بادوارهم بفاعلية واعية وتختلف هذه المؤسسات حول الوقت المناسب للتربية العملية من حيث يبدأ معلم المستقبل تدريس مادة تخصصه بصورة تطبيقية في الفصل الدارسي وفي المواقف الالتعليمية والتعلمية مع الطلبة ويحتل النظام التالي النموذج الذي يطبقة الكثير من كليات التربية بالجامعات الامريكية لاعداد معلمي المستقبل بصورة تكاملية :

1.                                         اعتباراً من السنه الثانية من مرحلة اعداد معلم المستقبل الدارس تطبق مجموعة من الاختبارات الشخصية بهدف الكشف عن الجوانب ذات الاهمية للتدريس التي يمتلكها كالاستعدادات ، والقدرات والمواهب والكفايات من ناحية وكالاتزان النفسي والثبات الانفعالي والقدرة على التكيف مع المواقف المحرجة من ناحية اخرى . وقد تجري لبعض الطلبة مقابلات شخصية قبل الموافقة على قيدهم في برنامج التربية العملية لممارسة مهنة التدريس في المدارس .

2.                                         وفي السنة الدراسية الثالثة ، وفي الفصل الدراسي الذي يسجل فيه مساق مقدمة في التربية يملأنموذج معلومات شخصية ، ويكتب تقريراً باوجه نشاطه وخبراتهفي العمل مع الاطفال واهتماماته بمهنه التدريس في المرحلة التي تخصص فيها بحيث يشير ، ويظهر ميول واتجاهات ، واستعدادت معلم المستقبل نحو مهنة التدريس عن رضا واقتناع .

3.                                         بعد التاكد من توفير الميول والاستعدادات والقدرات والمهارات لدى معلم المستقبل الدارس يجري عليه اختبار الثقافة في المحادثة والمناقشة اذا كان يريد التأهيل للتدريس ، اما عيوب النطق والكلام فتعتبر مبرراً قوياً لرفض قبوله في برنامج التربية العملية لممارسه مهنة التدريس .(46-60)

4.                                         وفي السنة الدراسية الثالثة يتم اختيار كفايات ، وقدرات ، ومهارات معلم المستقبل الدارس للتدريس في مادة تخصصة مع مراجعة الكشف الطبي الذي أجرى عليه عند التحاقة بكلية التربية ،والطلبة الذين سجلاتهم محل تساؤل يستدعون لاختبار طبي بواسطة اطباء الجامعة ، يضاف الى ما سبق يتم تجميع المعلومات التالية عن معلم المستقبل خلال الستة الثالثة :-

أ‌.                                            نتيجة الاختبار السيكولوجي عند دخوله الكلية .

ب‌.                                        قدراته وكفاياته اللغوية .

ت‌.                                        مدى مشاركته في أوجه النشاط خارج المنهج ، وخبرته القيادية مع مجموعات  الاجيال الصاعدة وخبرته في العمل معهم .

5.                                         وفي السنة الرابعة وعلى وجه الخصوص ، والتحديد الفصل الدراسي الذي يسجل فيه معلم المستقبل الدارس لمساق أسس التعليمفي المرحلة التي سيدرس فيها ( التعليم الاساسي أو التعليم الثانوي ) يكتب طلباً رسمياً لتعينه في برنامج التربية العملية ، وتتوقفالموافقة على طلبة بمدى ، وفائه ببعض المتطلبات التي تحددها الكلية . (47-95)

وتمر التربية العملية في الجامعات الامريكية بثلاث مراحل وهي :-

1.مرحلة المشاهدة :-

تهئ هذه المرحلة معلم المستقبل نفسياً واكاديمياًوتربوياً لممارسة صفة التعليم في المدرسة ، وداخل الفصل في المواقف التعليمية والتعلمية ومرحلة المشاهدة تساهم كثيراً في اتخاذ القرارات التي تشجع الكثير منهم على اهمية ممارسة مهنة التعليم مما يجعلة متحفزاً لتعلم المهارات وتقبل التوجيهات زاكتساب الكفايات الضرورية اللازمه لذلك ويتم ذلك من خلال زيادة تكثيف الفاعليات الميدانية ووضعها في بداية برنامج التربية العملية ( مرحلةالمشاهدة ) ففي جامعة واشنطن العامة(WSU ) الذين يخططون ليصبحوا معلمين في المرحلة الابتدائية يقومون بمرحلة المشاهدة بمدة اسبوع واحد كجزء مقرر برنامج التربية العملية .

2. مرحلة المشاركة :-

يشارك معلم المستقبل المتعاون في القيام ببعض الادوار في المدرسة وداخل الفصل وهذه الفترة هي بداية التطبيق العملي في المواقف التعليمية ، وتستمر طيلة اليوم الدراسي وتمتد لمدة ثلاثه أسابيع

3.                                         مرحلة الممارسة الكاملة :-

وتتمثل في قيام معلم المستقبل الدارس بالتدريس الفعلي الميداني في المدرسة وداخل الفصل مع الطلبة كمعلم مستقل وتستمر هذه الفترة ثمانية أسابيع (48-75 )

وبذلك تصبح مدة برنامج التربية العملية في خطة اعداد معلمي المستقبل 12 اسبوعاً كما يشارك معلم المستقبل في عملية الاشراف على الطلبة في الامتحانات والمشاركة في عملية التصحيح.

كما تتبع كليات التربية الامريكية النظام التتبعي في اعداد معلمي المستقبل من خلال تأهيل خريجي الكليات غيرالتربوية من الراغبين في الحصول على شهادة تؤهلهم للعمل في مهنة التدريس ويستعرض الباحث لنموذجان لهذه البرامج (برنامج اعداد المعلمين في ولايه تكساس وبرنامج اعداد المعلمين في ولاية شيكاغو )

اولاً: برنامج اعداد المعلمين في ولايه تكساس :-

يعتبر برنامج اعداد المعلمين في ولاية تكساس الطريق الوحيد لممارسة مهنة التعليم منذ عام 1985 م حيث يبدأ معلمي المستقبل الذين تم اختيارهم بالتدريب العملي التطبيقي لممارسة مهنة التعليم في احدى المدارس لمدة عام كامل لقاء أجر محدد يخضعون خلاله لبرنامج عملي ميداني مكثف في المدرسة المحددة له ويدرس طرق التدريس والمهارات والكفايات الازمه لممارسه مهنة التدريس في كلية التربية ، ويشرفعلى معلمي المستقبل مشرفون اكاديميون من برنامج اعداد المعلمين الخاصة بالمنطقة التعليمية ومختصون بوضع المناهج الدراسية للمنطقة التعليمية ومدير المدرسة والمدير المساعد والمعلم المتعاون بالاضافة الى مشرف الكلية الاكاديمي ،

وتقوم كليات التريبة باعداد مقرارات تعليمية يتم اعدادها خصيصاً لمعلم المستقبل وفي نهاية العام يتقدمو معلمو المستقبل لامتحان في مادة التخصص وطرق التدريس وتقوم المنطقة التعليمية او الولاية او كلاهما معاًبالاعداد والاشراف على هذه الامتحانات ومن يجتاز بنجاح يصبح مؤهلاًللصول على الشهادة المعيارية التي تؤهله لممارسة مهنة التدريس . (49-201)

ثانياً : اما ف يولاية شيكاغو فقد قامت مجموعة من المدارس واتحاد المعلمين وعمداء كليات التربية في الجامعات المحلية ومؤسسه التفاحة الذهبية للتميز في التعليم بوضع برنامج اعداد المعلمين من اجل شيكاغو ، حيث يتم تسجيل المرشين الذين يتم اختيارهم بعد اجراء مقابلة دقيقة لهم في برامج اعداد المعلمين في احدى الكليات التربوية بالجامعات المحلية التسع ، وبعد اعداد برنامج التربية التطبيقي يبدءون بالعمل التطبيقي لمدة عامين لقاء اجر محدد تحت اشراف احد الاساتذة المختصين ، ويقوم معلمو المستقبل بسد الشواغر في المدارس ويكونوا مسئولين عن تقدم مستوى معلمي المستقبل ، ويحصل معلمو المستقبل بعد انجازهم لهذا البرنامج على شهادةالماجستير ، ويكونو قد اوفو بمتطلبات الحصول على شهادة الخاصة بولاية شيكاغو لممارسة مهنة التعليم .(50-62)

·                                            التربية العملية في روسيا :-

تعطي كليات التربية ومعاهد اعداد المعلمين في روسيا اهمية كبيرة للتربية العملية ، حيث يتم ممارسة معلم المستقبل في السنة الرابعة مدة تتراوح ما بين سنة وثمانية اسابيع يقضيها في مدرسة التمرين العملي على التدريس تحت اشراف معلم الفصل الاصلي المتعاون واحد اساتذة الكلية او المعهد ، وفي السنة الخامسة يقوم معلم المستقبل بالتدريس ما بين ثمانية وعشرة اسابيع ليكمل سته عشراسبوعاً من التمرين العملي المقرر عليه . (51-98)

·                                            التربية العملية في بريطانيا :-

تحظى التربية العملية في كليات التربية البريطانية بالأهمية والاهتمام الكبير ، ففي كلية روز بريفورد يبدأ معلم المستقبل ممارسة مهنة التدريس في برنامج التربية العملية منذ السنة الاولى في مؤسسات رياض الاطفال ثم يليها التدريب على ممارسة التدريس في المرحلة الابتدائية في السنة الثانية ثم التدريب على التدريس في المرحلة الثانوية في السنة الثالثة ،ويقوم معلم المستقبل بالتدريب لمدة اسبوع متصل في السنة الاولى ولمدة اسبوعين في السنة الثانية ، والسنوات التالية بالاضافة الى قيام معلمي المستقبل بممارسة التدريس لمدة نصف يوم دراسي خلال فصل الشتاء وطيلة فترة الاعداد وفي اثناء ممارسة التدريس اثناء برنامج التربية العملية يعترف معلم المستقبل على المجتمع المدرسي مع الحصول على خبرة في التدريس .(52-105)

والاتجاه السائد في كليات التربية البريطانية هو الاهتمام بالتربية العملية من حيث الكم والكيف ومن حيث اطالة فترة الممارسة التطبيقية لمهنة التدريس ، وبحيث تسمح باعطاء فرصة حقيقية لاكساب معلم المستقبل الخبرات والمهارات والكفايات الاساسية اللازمه لاعداد مدرس بريطاني جيد قادر على تحقيق اهداف النظام التعليمي في تربية الاجيال الصاعدة من خلال تدريب معلم المستقبل على الحياة المهنية المستقلة بصورة متكاملة ومترابطة وغرس القيم السلوكية الايجلبية في نفسة والتي تمكنه من ادارة الفصل وتنظيمه حسب المبادئ والاسس التربوية .(53-9)

·                                            التربية العملية في مصر :-

تعطي كليات التربية في الجامعات المصرية اهمية واهتماما ًللترية العملية ، بصفتها عنصراً اساسياً في عملية اعداد معلمي المستقبل ، فهي علماً وفناً تتطور من خلال الممارسة العملية المستمرة بصورة فاعلة واعية وخصوصاً عندما تكون تحت اشراف مشرف اكاديمي من ذوي الخبرة والكفاية والقدرات والمواهب الابداعية وجيد الاعداد والتدريب ولذلك تعطي كليات التربية اهمية لاختيار المشرف الاكاديمي بحيث تتم على اسس علمية وموضوعية فمهارات التدريس يكتسبها معلم المستقبل من خلال ما يدرسه في الاطار النظري من المقرارات الاكاديمية والتربوية والثقافية ومن خلال تطبيق ما سبق دراسته في ممارسة مهنة التدريس الفعلي داخل الفصل وفي المواقف التعليمية التعلمية مع الطلبة في اثناء برنامج التربية العملية تتيح الفرصة امام معلمي المستقبل لممارسة كل منهم تدريس مادة تخصصة ليكتسب من خلال تدريسه الخبرات والمهارات اللازمه لكي يكون معلماً جيداً لتدريس مادة تخصصه ،فمن خلال ممارسة معلم المستقبل للتربية العملية تتحدد فاعلية  وجودة ادائه ، مما يجعل برنامج التربية العملية العنصر الاساسي في عملية  اعداد معلمي المستقبل  .(54-20) وتمثل التربية العملية في خطة اعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة عين شمس باربع ساعات اسبوعياً خلال السنة الثالثة والرابعة .(54-60) وبعدل اربع ساعات يومياً وتصل مدة برنامج التربية العملية الى (64) يوماً.(55-20)

·         التربية العملية بالجامعات العراقية :-

تعطي كليات التربية في الجامعات العراقية اهمية ًللترية العملية فهي تبدا من الفصل الثاني من السنة الدراسية الثالثة بعدل (4) ساعات اسبوعياً ( يوم دراسي كامل ) وطيلة السنة الرابعة بمعدل يوم دراسي كامل كل أسبوع ، وتصل فترة برنامج التربية العملية الى (48) يوماً دراسياً .(56-98)

·         التربية العملية في السعودية :-

تحظى التربية العملية بالاهتمام في كليات التربية بالجامعات السعودية ففي كلية التربية بجامعة ام القرى تصل نسبة الاعداد التربوي من خطة الدراسة الى 20% وتصل نسبة التربية العملية الى 25% منه حيث تبدأ التربية العملية من الفصل الثاني من السنة الدراسية الثالثة حتى نهاية الفصل الثاني من السنة الرابعة بعدل (4) اربع ساعات اسبوعياً (يوم دراسي كامل ) . (57-40)

·         التربية العملية في ليبيا :-

تعطى كليات التربية بالجامعات الليبية أهمية كبيرة للتربية العملية ، ففي كلية التربية بجامعة الفاتح تحظى التربية العملية بالاهمية والاهتمام الكبير ، حيث تستأثر بالفصل الثاني من السنة الدراسية الرابعة ، ويبدأ برنامج التربية العملية من مرحلة المشاهدة فالمشاركة من مرحلة المشاهدة فالمشاركة والممارسة الكاملة لمهنة التدريس وتمتد الى الاشراف والمراقبة على الطلبة اثناء تادية الامتحانات والمساهمة في عملية التصحيح . (58-70)

·         التربية العملية في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية :-

تهدف الى اتاحة الفرصة لمعلم المستقبل للتهيئة لممارسة مهنة التدريس وتطبيق الممفاهيم والمبادئ والنظريات التي درسها تطبيقاً لادائياً وعلى نحو سلوكي فعلي في المدرسة المضيفة وداخل الفصل وفي المواقف التعليمية والتعلمية ومن خلال الاحتكاك بالطلبة بشكل يؤدي الى اكتسابه الكفايات التربوية التي تتطلبها طبيعة مهنة التعليم ولأدوار المتعددة والمتغيرة التي يجب ان يقوم بها ، ليصبح معلم المستقبل في نهاية برنامج التربية العملية قادراً على ممارسة مهنة التعليم بكفاية فاعلة واعية .

ويبدأ برنامج التربية العملية في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية ( ماعدا جامعة القدس المفتوحة ) من الفصل الاول من السنة الدراسية الرابعة وينتهي في نهاية الفصل الثاني بمعدل (3 ) ساعات اسبوعياً     ( يوم دراسي كامل ) . (59-23)

ويلاحظ الباحث بعض الماخذ على برنامج التربية العملية في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية كعدم اتاحة الفرصة لمعلمي المستقبل للأشراف والمراقبة على الطلبة في الامتحانات وعدم المساهمة في عملية تصحيح هذه الامتحانات على الرغم من أنها من الخبرات التي يجب ان يلم بها معلم المستقبل .

وقد أظهرت بعض الدراسات المقارنة انه لا يوجد اتفاق حول نسبة توزيع خطة اعداد المعلمين بين الجانب الاكاديمي والثقافي والتربوي من ناحية وبين نسبة الاعداد التربوي النظري والتربية العملية كما يظهر ذلك من الجدول التالي :-

نموذج  توزيع خطة اعداد المعلمين في بعض دول العالم (60-120)

 

البلد

الاعداد الاكاديمي والثقافي

الاعداد التربوي

نظري

تربية عملية

النمسا

75 %

13%

12%

المجر

77%

8%

15%

اليابان

90%

7%

3%

السويد

75%

10%

15%

فنلندا

80%

10%

10%

بنجلادش

65%

30%

5%

كندا

65%

30%

5%

الفلبين

80%

12%

8%

مصر

75%

20%

5%

فلسطين

75%

20%

5%

 

ويرى الباحث أن التربية العملية تمثل جانباً هاماً من الخطة الاعداد المهني في كليات التربية العربية ، وتوفر التربية العملية لمعلمي المستقبل الخبرات الميدانية والعملية التي يكتسبها من خلال ممارسته التدريس  الفعلي في المدارس المضيفة ، وبرامج التربية العملية في الجامعات المصرية بصفة عامة وفي الاعداد( التربوي النظري والتربية العملية ) بصفة خاصة متقاربة ويعود ذلك الى تأثر هذه الكليات بكلية التربية بجامعة عين شمس لريادتها في هذا المجال ولخريجيها من ابناء الوطن العربي ولانتداب الكثير من اساتذتها للعمل في هذه الكليات من ناحية ولتشابه ظروف البلاد العربية وتقارب خلفيتها الثقافية وطموحاتها من ناحية اخرى .

ويؤخذ على برنامج التربية العملية في الجامعات العربية وجود فجوة بين الاطار النظري والتربية العملية في هذه البرامج وفي طبيعة الخبرات التي تتضمنها ، فالطابع العام لهذه البرامج تقليدي الى حد ما ، بمعنى أن الخبرات التي تقدم لمعلم المتقبل هي خبرات نظرية بشكل رئيسي ، بينما لاتحظى الخبرات العملية الا بالقليل من الاهتمام ، فهي قليلة نسبياً وينقصها احيانا التسلسل السيكولوجي والمنطقي الذي يستند على ما قبله ويهئ الى ما بعده ويكتنفها احياناً الغموض في الاهداف وليس على درجة كافية من التنظيم والاشراف ومدة برنامج التربية قصير اذا ما قورن بما هو متبع في البلاد المتقدمة ، مما يؤثر في فاعليتها في تحقيق اهداف النظام التعليمي في المجتمع .

اجابة التساؤل الرابع الذي ينص :

ما التصور المقترح لبرنامج التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة ؟

في ضوء الدراسة التي يحاول الباحث وضع تصور مقترح لبرنامج التربية العملية لاعداد معلمي المستقبل بصورة جيدة وفعالة ويتمشى مع امكانيات جامعة القدس المفتوحة ويتمشى مع الاتجاهات العالمية المعاصرة التي تعتبر الالمام باساليب وطرق اكتساب المعرفة وتوظيفها واستثمارها والانتفاع بها أهم من اكتساب المعرفة المحددة واختزانها عن طريق التلقين والحفظ ،فالهدف الاساسي للنظام التعليمي اليوم هو اعداد المعلم القادر على التعلم الذاتي من خلال عملية تعلم المتعلم كيف يتعلم باستمرار ، فهدف برنامج التربية العملية هو الاستفادة مما درسه من معلومات مختلفة وتطبيقها في المدرسة وداخل الفصل وفي المواقف التعليمية والتعلمية مع الطلبة . وهذا الاتجاه يؤدي الى تطوير برامج التربية العملية التي تؤكد على عملية التطوير والابداع أكثر من الاكتفاء بعملية ممارسة مهنة التعليم وهذا يتطلب تحديد العمليات التي يمر بها برنامج التربية العملية والتي تتمثل في الآتي :

1.      تحديد العمليات المطلوب من معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة القيام بها وتوضيحها

2.      تحديد المدرسة المضيفة والمعلم المتعاون ومدير المدرسة .

3.      تحديد المشرف الاكاديمي .

4.      المام معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة بالمادة العلمية التي سيدرسها .

وهذا يتطلب أن يستند نموذج التربية العملية على مجموعة من الاعمال والاشكال التي تمثل ذلك على النحو التالي :

·         أسس النموذج المقترح  أو التصور المقترح

يقوم هذا النموذج على اسس الاتية :

-        اولاً / المدخلات :- تتضمن الامكانيات المادية والبشرية والتي من أهمها :-

1.      استعدادات وقدرات معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة وفاعلية اعداده النظري .

2.      برنامج التربية العملية من حيث مدته وكفايته .

3.      مشرف التربية العملية من حيث كفايته وخبرته .

4.      معلم المدرسة المتعاون من حيث خبرته ومهاراته وفاعليته في توجيه معلم المستقبل .

5.      مدير المدرسة ، وفاعليته في توجيه معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة .

6.      المدرسة المضيفة ، ومدى توافر الاجهزة والمواد التعليمية ، وتطبيق تكنولوجيا التعليم ، واستثمارها في تفعيل العملية التربوية .

-        ثانياً / الانتقاء :- ( العمليات ) يشتمل على برامج التربية العملية واختيار أفضل العناصر والاساليب لتنفيذها والتي من أهمها :-

1.      طرق التدريس .

2.      عمليات التقويم .

3.      الاتصال والتواصل .

4.      التوجيه التربوي والارشاد النفسي .

5.      التفاعل مع الخبرات من خلال ممارسة التدريس الفعلي اثناء برنامج التربية العملية .

-        ثالثاً / المخرجات :- هي مخرجات برنامج التربية العملية وما اكتسبه معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة من خبرات ومهارات واتجاهات وأنماط سلوكية في مهنة التدريس حسب أهداف برنامج التربية العملية المخططة والمحددة مسبقاً ، أي اعداد معلم جيد بخصائص جديدة وفقاً لأهداف البرنامج .

-        رابعاً / تقويم المخرجات :- هي عملية قياس مدى تحقيق برنامج التربية العملية لأهدافه المنشودة .

-        خامساً / التغذية الراجعة :- في ضوء عملية التقويم وتحديد جوانب القوة والقصور في برنامج التربية العملية ، يتم مراعاة ذلك عند تخطيط برنامج التربية العملية الجديد التالي ، فالتغذية الراجعة تنبثق من عملية التقويم وتعود اليها تجويداً وتطويراً .

ويستخلص الباحث في ضوء ما سبق بأن برنامج التربية العملية يمثل منظومة متكاملة من اجزاء وعناصر يختص كل منها بدور متميز ويؤثر كل منها بالاخر ويتأثر بغيره من العناصر الاخرى ، وتتوقف الفاعلية النهائية لكفاءة البرنامج في تحقيق اهدافه على مدى الترابط والتكامل والتفاعل بين هذه العناصر ، ويتضح ذلك من الشكل التالي :-

عـنـاصر النموذج المقترح

تحديد الاستراتجيات والأنشطة والخبرات

تنظيم العمل وتحديد اليات والتواصل الفعال

تحديد وتوزيع الزمن للبرنامج

تخصيص المكان وتنظيمه

اختيار مصادر التعلم

التنسيق والتوجيه والضبط والقيادة

 

 
              المدخلات                                                                          التقويم

1.تحديد الاهداف

2. تحديد المناهج و المحتوى

3.معلم المستقبل

4. الموارد البشرية

5. الامكانات والموارد المادية

 

تقويم الاداء في ضوء الاهداف الموضوعة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



نموذج التربية العملية :-

يتم تحديد أهداف برامج التربية العملية وفقاً لاحتياجات ممارسة مهنة التعليم تطبيقاً فعلياً في داخل الفصل وفي المواقف التعليمية التعلمية مع الطلبة بالصورة التي تؤدي الى تحقيق اهداف النظام التعليمي في تربية الاجيال الصاعدة .

            شكل رقم (2) تخطيط برنامج التربية العملية

 

 

 

 

 

 

 

 


في ضوء هذا النموذج تتسم اهداف برنامج التربية العملية بالوضوح وتستند على الاحتياجات الفعلية لمعلمي المستقبل .

Oval: المحتوى

شكل (3 ) العلاقة بين الاعداد النظري وبرنامج التربية العملية

 

1.       الاعداد الاكاديمي

2.       الاعداد التربوي

3.       الاعداد الثقافي

 
 

 

 

 

 


     


مشرف أكاديمي     معلم متعاون   مدة البرنامج    مدير المدرسة    المدرسة  استعدادات وقدرات معلم المستقبل

 

 

 


                                                    

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يتم تقويم برنامج التربية العملية وفقاً للنموذج التالي :شـــــــــــكل (4)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ويترتب على هذا النموذج تقويم برنامج التربية العملية من جميع جوانبه لتحديد نواحي القوة والقصور فيه، وبالتالي تكون عملية التقويم منبثقة من برنامج التربية العملية وتعود اليه تحسيناً وتطويراً من خلال التغذية الراجعة .

شـــكل (5) تقويم برنامج التربية العملية

Oval: تحقيق الرضا والنمو
Oval: الاهداف المطلوبة المخططة والمحددة مسبقاً
 

 

 


     فلسفة التربية                                                                                     

الاهداف العامة

الأهداف الخاصة

التربية العملية

     

 

 


البرنامج         المشرف الأكاديمي              المعلم المتعاون                مدير المدرسة               امكانيات المدرسة المضيفة

 

التوصـــــــــيـــــــــات

في ضوء  نتائج هذه :-

1.      ضرورة زيادة فترة التربية العملية بحيث  تصبح فصلاً دراسياً كاملاً لاكتساب الكفايات المطلوبة لممارسة مهنة التعليم بفاعلية واعية تمتد من تجويد أداء معلم المستقبل في الفصل الى المساهمة في اعداد الامتحانات والاشراف عليها والمساهمة في عملية تصحيح الامتحانات ، وهذا يجعل اعداد المعلم للمستقبل في جامعة القدس المفتوحة مواكباً لعملية تجويد اعداده في ضوء الاتجاهات المعاصرة

2.      أن يتم اختيار مشرف التربية العملية في جامعة القدس المفتوحة على أسس الكفاية ولأسس العلمية والموضوعية البعيدة عن التحيز بالصورة التي يتم تعين المشرف على أسس الكفاءات والخبرات .

3.      أن يتم توعيه المعلم المضيف ومدير المدرسة المضيفة بمتطلبات برنامج التربية وأهمية مسئولياتهم عن نجاحه وزيادة فاعليته في تحقيق اهدافه من خلال قيام كل من مدير المدرسة والمعلم المضيف بادوارهم بفاعلية واعية .

4.      أن يتم تحديد المدارس المضيفة بحيث يراعي مكان سكن معلم المستقبل الدارس بجامعة القدس المفتوحة لتوفر له الجهد والتكلفة من ناحية ومراعاة مدى توفر المواد التعليمية ، والاجهزة والوسائل في المدرسة المضيفة من ناحية اخرى فهذا يزيد من فاعلية برنامج التربية العملية في تحقيق اهدافه المخططة والمحددة مسبقاً.

5.      يجب أ، تراحع المقررات الدراسية لاعداد معلم المستقبل على فترات زمنية كل خمس سنوات لتبقى مواكبة لطبيعة العصر ، ومتطلبات المجتمع لسد الفجوة بين الاطار النظري لاعداده وبين التربية العملية بحيث ترتبط هذه المقررات لتخليصها من التكرار من ناحية اخرى .

6.      ضرورة زيادة مدراء المناطق أو من يكلفوهم للطلبة أثناء التطبيق في المدارس مما يزيد اهتمام المشرف والطالب وكذلك المدرسة المضيفة بالتربية العملية .

المـــــــــراجع

1.      إحسان الأغا (1990م) التربية العملية وطرق التدريس , غزة: مكتبة اليازجي

2.      زينب الشربيني (1994م) تقويم الاشراف التربوي على التربية العملية في ميدان تدريس اللغة الانجليزية ,رسالة ماجستير غير منشورة ,كلية التربية - جامعة عين شمس .

3.      كمال خليل يونس (2008م) المشكلات التي تواجه طلبة برنامج التربية في منطقة الخليل التعليمية بجامعة القدس المفتوحة في أثناء تطبيق التربية العملية , المجلة للتربية المفتوحة عن بعد ,المجلد الأول , العدد الثاني - كانون الثاني  2008م

4.      شريف حماد (2005م) واقع العملية في مناطق جامعة القدس المفتوحة بمحافظة غزة من وجهة نظر المدرسين , غزة : مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإنسانية)المجلد الثالث عشر - العدد الأول .

5.      خولة صبري , سناء أبو دقة (2004م) دراسة تقويمية لواقع التربية العملية في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية ,غزة: مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الإنسانية ) المجلد الثاني - العدد الأول .

6.      محمد رياض ياسين ( 2002م) مشكلات التربية العملية الميدانية لدى طلبة كلية التربية الحكومية ,رسالة ماجستير غير منشورة , بكلية التربية - بجامعة عين شمس ( البرنامج المشترك بين جامعة الأقصى وعين شمس )

7.      سهيل دياب (2001م) اهمية أدوار مشرف التربية العملية , مرجع سابق .

8.      هنايات محمد خليل (1999م) المشكلات التي تواجه الطالب. المعلم بكلية التربية - جامعة عين شمس القاهرة : مجلة المناهج وطرق التدريس . العدد 64 .

9.      إبراهيم الدخيل المزروعي (1997م) مشكلات التربية العملية في مدارس التطبيق الميداني كما يراها الطلاب المعلمون في كليتي العلوم التطبيقية والعلوم الاجتماعية بجامعة أم القرى , القاهرة : مجلة المناهج وطرق التدريس , العدد 410

10.  أنمار أبو عبيد (1997م) المشكلات التي تواجه طلبة فسم التربية الرياضية في جامعة مؤتة أثناء تطبيق التربية العملية , مجلة العلوم التربوية - المجلد 23 العدد الثاني - الجامعة الأردنية .

11.  أمنية المزن (1995م) حلول لمشاكل التدريب للطلبة المعلمين في كلية التربية بجامعة الكويت ( ندوة التربية العملية في كليات إعداد المعلمين في مجلس التعاون  لدول الخليج العربي) المنعقد في جامعة الكويت في الفترة من 29-31 اكتوبر 1995م.

12.  وضحي السويدي , إبراهيم الوكيل (1995م) دراسة تحليلية لبعض المشكلات التي تواجه الطلبة المعلمين في برنامج التربية العملية بكلية التربية بجامعة قطر ,ندوة التربية العملية في كليات إعداد المعلمين في مجلس التعاون لدول الخليج العربي , مرجع سابق .

13.  Shen Jianping ,(1994) a studying contrast visions of preserves teacher educatio in context of professional of colleges for Teachers Education ,chicago , 11 Feb,16-19, 1994

14.  Johanson Sue , (1994) Conversation with Student Teacher Education 10 (1)

15.  محمد عطيوة (1991م) صلاحية درجات مشرف التربية العملية في تقدير مستوى أداء المهارات التدريسية لدى الطلاب المعلمين , المؤتمر العملي الثالث للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس بعنوان ( روئ مستقبلية للمناهج في الوطن العربي ) المنعقد في الفترة 23- 27 أغسطس بالإسكندرية .

16.  فهمي محمد غنايم (1991م) الإعداد المهني للمعلم بكليات التربية في الواقع والطموح , المؤتمر السنوي العاشر لقسم أصول التربية بجامعة المنصورة .

17.  رفعت محمد المليجي (1989م) أثر إدراك الطلاب لبعض مهارات التدريس على اتجاهاتهم نحو مهنة التدريس , وعلى أدائهم التدريس من خلال برنامج التربية العملية , مؤتمر إعداد المعلم التركماني  والتحديات المنعقد في الإسكندرية في الفترة 15-18 يوليو 1989م ,

18.  عامر يوسف الخطيب (1989م) دراسة تقدية العملية في كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة مؤتمر رابطة التربية الحديثة بعنوان ( نحو رؤية نقدية للفكر التربوي العربي ) المنعقد في الجامعة العالمة في الفترة 6-4 يوليو 1989م .

19.  بيومي محمد ضحاوي (1989م) دراسة مقارنة لإعداد المعلمين في اليابان و الصين الشعبية , المؤتمر الثاني بعنوان ( التربية في مصر - المعلم ) المنعقد في كلية التربية بجامعة قناة السويس .

20.  إحساس الأغا (1990م) التربية العملية وطرق التدريس , مرجع سبق ذكره .

21.  توفيق مرعي , شريف مصطفى (2007م) التربية العملية , مرجع سبق ذكره .

22.  سهيل دياب (2001م) أهمية المشرف التربوي ودى ممارسنه لهذه الأدوار , مرجع سبق ذكره.

23.  دليل الجامعة المفتوحة , مرجع سبق ذكره .

24.  كمال خليل يونس (2008م) المشكلات التي تواجه طلبة برنامج التربية في منطقة الخليل التعليمية بجامعة القدس المفتوحة في أثناء تطبيق التربية العملية , مرجع سبق ذكره.

25.  عبد السلام مصطفى عبد السلام (2000م) أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم , القاهرة : دار الفكر العربي .

26.  توفيق مرعي , وشريف مصطفى (2007م) التربية العملية , مرجع سبق ذكره.

27.  Jacom M. Donna, (1996) Teacher and Student Mathematics Achievement. PHD .,University of New Mexico ,DaL., Vol.57,LOA.NO. 19709817.

28.  محمد متولي غنية 1996 (1996م) سياسات برنامج إعداد المعلم العربي , القاهرة : الدار المصري اللبنانية للكتاب .

29.  سهيل دياب (2001م)اهمية ادوار مشرف التربية العملية ومدى ممارسته لهذه الادوار ،مرجع سبق ذكره .

30.  دليل جامعة القدس المفتوحة (2006م) مرجع سبق ذكره .

31.  دليل جامعة القدس المفتوحة (2006م) مرجع سبق ذكره .

32.  توفيق مرعي ، شريف مصطفى (2007م) التربية العملية ، مرجع سبق ذكره .

33.  كمال خليل يونس (2008م) المشكلات التي تواجه طلبة التربية العملية في منطقة الخليل التعليمية ، مرجع سبق ذكره .

34.  عامر يوسف الخطيب (2003 م ) فلسفة التربية نظريات وتطبيقات ، غزة : مكتبة القدس .

35.  تودري مرقص ، محمد بدير (1989م) دراسة لبعض المشكلات التربوية لطلاب الدبلوم العامة في التربية ، مجلة كلية التربية بجامعة المنصورة ، المجلد الثاني ، العدد .10

36.  فاروق البوهي ، محمد بيومي (ب.ت) دراسات في اعداد المعلم ، الاسكندرية : دار المعرفة الجامعية .

37.  عامر يوسف الخطيب ( 1989م) دراسة نقدية للتربية العملية بالجامعة الاسلامية ، مرجع سبق ذكره .

38.  توفيق مرعي ، شريف مصطفى (2007م) التربية العملية ، مرجع سبق ذكره .

39.  كمال يونس (2008م) المشكلات التي تواجه طلبة التربية العملية في منطقة الخليل التعليمية ، مرجع سبق ذكره .

40.  توفيق مرعي ، شريف مصطفى (2007م) التربية العملية ، مرجع سبق ذكره .

41.  Johanson Sue ,(1994) Conversation with Student Teacher . Cit.

42.  M arzano R.J., (2003) What are in Schools . Translating Research into Action ASCD , Alexandria –Virginia ,USA.

43.  Sirotnik K.J., (1990) foundation of Education in Teaching – education, Hourston W.R. Haberman  Msikula G. (esd)

44.  فورست بوركي ( Forrest Porky ) (2005م) مهنة التعليم ، ترجمة ميسون يونس عبد الله ، غزة : دار الكتاب الجامعي .

45.  فاروق البوهي ، محمد غازي بيومي (2001م) دراسات في اعدا المعلم ، الاسكندرية : دار المعرفة الجامعية .

46.  فورست بوركي ( Forrest Porky ) (2005م) مهنة التعليم ، مرجع سبق ذكره .

47.  سوزان عامر الخطيب (2003م) منظومة لأعداد معلم المرحلة الثانوية في محافظات غزة ، مرجع سبق ذكره .

48.  عامر يوسف الخطيب (1988م) اعداد معلم المرحلة الثانوية في الجماهيرية الليبية في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة ، مرجع سبق ذكره .

49.  Smithy . Effective Classroom Management . A Teachers Guide . British Library Cataloguing in Publication Data .

50.  محمد متولي غنيمة (1996م) سياسات برامج اعدا المعلم العربي ، مرجع سبق ذكره .

51.  دليل كلية التربية بجامعة عين شمس ، مرجع سبق ذكره .

52.  سوزان عامر الخطيب (2003م) منظومة لإعداد معلم المرحلة الثانوية في محافظات غزة ، مرجع سبق ذكره .

53.  دليل كلية التربية بجامعة ام القرى (1993م) .

54.  دليل كلية التربية بجامعة الفاتح (1998م) .

55.  سليمان عبد ربه محمد (1993م) تطوير كليات التربية في مصر في ضوء الاتجاهات المعاصرة ، المؤتمر السنوي الأول ( كليات التربية في الوطن العربي في عالم متغير ) المنعقد في الفترة 23 – 25 يناير 1993م ، بالقاهرة : الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية .

56.  دليل جامعة الأزهر بغزة (2002م)

57.  بيومي ضحاوي (1989م) دراسة مقارنة لإعداد المعلمين في اليابان والصين الشعبية ، المؤتمر الثاني ( التربية في مصر – المعلم ) المنعقد في الفترة 2-4 ديسمبر 1989م بكلية التربية بجامعة قنا السويس بالإسماعيلية .

 

 

Previous                                    NEXT